أبو أحمد العسكري

293

تصحيفات المحدثين

المصمصة حتى الدلك والغسل . وقرأت على أبي بكر بن دريد في الجمهرة : فمضمضت الاناء ومصته فإن إذا غسلته ودلكته ، وقال بعض أهل العلم : المضمضة بالفم كله ، والمصمصة بصاد غير معجمة بطرف اللسان في الشفتين ، قال : وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فإذا قاتل العدو حتى يقتل فتلك تمضمضه ذنوبه ) أراد صلى الله عليه وسلم أن القتل طهور له من الذنوب كما تطهر الفم المضمضة ، قال : ومنه حديث / أبي قلابة : كنا نمصمص من اللبن ، بصاد غير معجمة . وقال بعضهم : فرق ما بينهما شبيه بفرق القبضة والقبصة ، لأن القبضة بالكف كلها ، والقبصة بأطراف الأصابع . ومما روي بالصاد والضاد قول عمر رضي الله عنه : ( دخلت على أبي بكر رضي الله عنه وهو ينصنص لسانه ، وينضنض . النبي